الشيخ محمد الجواهري
252
الواضح في شرح العروة الوثقى ( الزكاة )
ويلحق بهذا القسم - على الأقوى - ما لو كان الملك الجديد نصاباً مستقلاً ومكمّلاً للنصاب اللاحق ، كما لو كان عنده من الإبل عشرون فملك في الأثناء ستّاً اُخرى ، أو كان عنده خمس ثمّ ملك إحدى وعشرين ( 1 ) ، ويحتمل إلحاقه بالقسم الثاني .
--> ( 1 ) أشرنا نحن فيما تقدم في الهامش إلى وضوح غير الصورة التي ذكرها الماتن في المقام الأوّل ، وهنا السيد الاُستاذ يقول حتّى الصورة التي ذكرها الماتن في المقام الأوّل واضحة ، وإنما ذكرها مقدمة لذكر صورة المكمل أثناء الحول . ( 2 ) هذا تخيل أنها صورة رابعة في المقام الثاني ، وهي كون الزيادة مكملة للنصاب اللاحق ، وهي بنفسها نصاباً مستقلاً ، لأنّه سيتضح أن هذه الصورة ليست إلاّ الصورة الثالثة ، وهي كون الزيادة مكملة ليس إلاّ ، وليست هي نصاباً مستقلاً أصلاً ، لأن النصاب الخامس في الإبل إنما لوحظت الخمس فيه بشرط عدم الزيادة على الخمس ، لا كالخمسات الأربعة السابقة عليه لوحظت فيه الخمس من الإبل لا بشرط عن الزيادة ، وكذا النصب اللاحقة للنصاب الخامس من الإبل ، فالقول « وهي بنفسها نصاباً مستقلاً باعتبار أن في كل خمس من الإبل شاة » وهم وتخيل ، وليست الست في المقام إلاّ مكملة للنصاب السادس .